الجمعة، 2 مايو 2008

باب الأداب والفنون

يكاد لا يخلوا بيت من بيوت السيالة إلا و به من يكتب شعراً أو نثراً أو قصة وقد زاع صيت البعض مثل عادل بعنيب وهاشم حسن الطيب في مجال الشعر ومن قبلهم الطاهر محمد عثمان (الخليفة) وعوض عبد الله كذلك الأديب هاشم عوض الكريم الذي ان جاد علينا بما تخطه يمناه يكون إنسحابنا تأدباً هو فعل أكيد مفردين له من المساحة ما ييسر النشر والانتشار ومتمنين ان يجود علينا آل عوض الكريم بقصائد الشاعر المميز الشاعر الفحل الزبير عوض الكريم وكذلك للجميع فلا يفهم من كلامي انه دعوة للنشر والتوثيق لمعينين دون سواهم. بل لكل من يشاركنا هذه الزاوية ومن باب الترويح والتواصل.

هناك تعليقان (2):

هشام خضر أحمد يقول...

قصيدة بت الزوات
للشاعر عادل بعنيب
والمنشورة على العنوان
http://sudabest.com/vb/t876/

داير اقولك يا بنية الجاية من بلد الزوات
ريدنا مابعرف فوارق مادة ما بتعرف لغات
الا بس عالمكم انتو بحرو عام والزيي مات
والعريس عند اهلك انتي بالمواصفة ما الصفات
***
انتي يابت طينة تانية وما بتلمني بيك علاقة
يا عروسا في خيالي الزيك انتي اكيد طلاقة
زي ونستك دي وكلامك نحنا بنقول انطلاقة
وبنطلونك دا وقميصك بس ولد حتى الحلاقة
الا غايتو نفر سماحتك ما اظن زول زيي لاقة
يا العيونك سمحة لامن علمت قلبي الشلاقة
***
يا بنية القصة اكبر من رصيدك في البنوكة
وشايكة واكبر من حكايةً فوق خشوم الناس تلوكة
انتي زينتك ما شبهنا نحنا ناس مرواد وتوكة
وحتي جلدك زي حريرنا ما جلد بحملو شوكة
تبقو دنيا ونحنا دنيا الا بس ديتنا روكة
***
المسافة البيني بينك بي حساب مالك طويلة
شن بلم كرنك بفلا وديب فريز بي قليلة
انتو ناس بوفتيك وباسطة ونحنا ناس كسرة وبليلة
***
القرش سلطان زمنكم توصلولوا بايي حيلة
ونحنا ما مابينو الا شفنا سكتو مستحيلة
وايي واحد فينا غرضو يغنى ما بين يوم وليلة
الا عندنا شرط واحد ما بنبيع بيه الفضيلة
***
والحرام داك دربو هين وفيهو لو تهنا ومشينا
كنا نسكن في العلالي وكان بيوتنا هجرنا طينا
وكنا في الطيبات شبعنا وبدري فارقنا السخينة
وكنا في الغربات نبدل كان وكان لوكان رضينا
***
الا شان الزول قناعه يبقى شق الحيطة زينة
ويبقى برم السنة زهره ويبقى ريدك زكرى لينا
ونبقى بين الكون دا كلو سبنا عزة روحنا فينا
ونبقى بين العز دا كلو سبنا عزة روحنا فينا

هشام خضر أحمد يقول...

الفن في مدينة عطبرة (1) :المسرحي القدير بشير محمد الحسن دبورة للسوداني ..

جاء تحت هذا العنوان

http://www.alsudani.info/index.php?type=3&id=2147525814
المسرح هو ضمير الأمة ..فكيف يكون حال أمة "ضميرها غائب".
الممثل هو العمود الفقري في ثالوث المسرح ، لكننا نزري بأنفسنا وبنظمنا احيانا حين نسخر أجهزة الإرشاد والتوجيه والسلوكيات والثقافة للكسب السياسي بعيداً من إرساء قيم الحق والخير والجمال والحرية وفي وقت سابق غيبت الظروف السياسية قطاعاً كبيراً من الممثلين من اصحاب الرسالة الثقافية والتصحيحية من بينهم الممثل القدير : بشير محمد الحسن دبورة وكما هو معروف هو صاحب تاريخ مسرحي طويل كون فرقتين مسرحيتين وشارك في اول فيلم سينمائي سوداني (امال واحلام ) مازال يعطي متدثرا من لهيب الحركة المسرحية بعرفانيات مدينه عطبرة.التقاه بعطبره الاستاذ الشاعر سيف الدين الصادق يوسف فاهلا بهما وبالسادة القراء..و(الفن في مدينة عطبرة) هي سلسلة من الاضاءات حول عدد من رواد الحركة الثقافية والادبية والفنية في السودان، وعطبرة كما هو معروف عامرة فاهلا بكم مع فناني عطبرة .
*بداية حدثنا عن دبورة المبدع وتأثير البيئة المختلفة علي تكوينه الابداعي ؟
انا من مواليد مدينة عطبرة سنة 1943 ، درست الأولية ما بين عطبرة وأروما و الأهلية المصرية عطبرة بعدها انتقلت للعمل بالسكة الحديد لكن البيئة المحيطة ما كانت مساعدة ,كانت مقيدة بعادات وتقاليد تحرمنا من ممارسة الهوايات الفنية مثل الغناء والتمثيل نسبة لانتمائنا لطائفة الأنصار وجدودنا كانو من قيادات الثورة المهدية وحرصاً منهم علينا وخوفهم من تأثير تيارات الغزو الثقافي الاستعماري (الاستعمار الثقافي).وقتها .
* متى التمست المكنون الإبداعي في ذاتك ؟
كانت البداية في مدرسة وقر بأروما من خلال تقديم الأناشيد والانفعال بمضمونها والتمثيل من خلال الجمعيات الأدبية برعاية المعلمين وتأثير المكتبات بما تحتويه من كتب قصصية ومجلة الصبيان وعندما عدت إلى مدينة عطبرة وجدت في عطبرة فرقة مسرحية بقيادة عبد الرحيم عبد الله وكان لها نشاط وصدى واسع في الساحة الثقافية ومن أعضاء الفرقة عثمان حميدة تور الجر وعبد الله بشير وعمر عبد الهادي وعبد الرحمن بشوش وجعفر احمد وآخرون. وكانت تقدم عروضها بمدينة عطبرة في مسرح حديقة بلدية عطبرة وهذه الفرقة قدمت أول فيلم سينمائي سوداني (آمال وأحلام) واشتركت معهم في دور ثانوي وكانت عطبرة في تلك الفترة تعج بالعروض المسرحية فكانت هناك فرقة نادي الوطن وفرقة نادي التحرير وفرقة نادي النسر وفرقة آيزو بقيادة يس رفاي.
* هل استطعت في تلك الفترة اقتحام تلك الفرق الكبيرة ؟
بالتاكيد كان في اجتهاد ودفعني ذلك التنافس لكي آخذ دوري الطليعي بتكوين فرقة بإيعاز من الأخوة في النادي الأهلي وكان أول مخرج للفرقة وقتها هو (أمين عبد المجيد) الذي كان نائباً لمدير بنك الخرطوم والآن على ما اعتقد مدير البنك الإسلامي وكانت بعضوية جعفر احمد ، خضر علي احمد ، احمد محمود (ود السفير) ، علي خضر ، السرور محمد الصادق ، عمر عيدروس ، علي حامد ، محمد معروف ، حسن طه ، عبد الصمد إبراهيم ، وآخرين.
* ما هي أول العروض التي قدمتها هذه الفرقة ؟
قدمت مصرع ود دكين ، و علي عينك يا تاجر وبامسيكا ، و العباسية (أخت هارون الرشيد) ومصرع تاجوج.
* انحصر تقديم هذه الأعمال على مدينة عطبرة أم اتسعت دائرة العروض خارج عطبرة؟
كانت العروض تقدم في عطبرة وخارجها وتم تقديم بعض العروض على المستوى القومي وإذاعة ركن السودان وقتها حيث كان رائد المسرح الفكي عبد الرحمن يزور عطبرة عندما كان مديراً للمسرح القومي في زياراته للأهل في الإجازات ومناسبات الأعياد وحينها أطلع على أعمال الفرقة وانبهر جدا بالعروض المقدمة مما دفعه إلى إرسال فؤاد عمر مدير إذاعة ركن السودان لتسجيل بعض الأعمال وبثها من خلال إذاعة ركن السودان وتم ذلك بزيارة فؤاد عمر لعطبرة وتسجيل اسكتشات واستمر بثها من خلال ركن السودان إلى وقت قريب .
*هل كانت عروض فرقة النادي الاهلي ذات عمر طويل ؟
حقيقة العروض استمرت إلى أن تم قفل النادي الأهلي بسبب هزيمته من نادي التحرير في الدوري المحلي وتحول الأعضاء إلى فرق نادي السيالة فتم دمج الفرقتين في فرقة واحدة وكانت بعضوية كل من : عوض الله احمد عبد الله ، عبد الفتاح البدوي ، إبراهيم عبد الرحمن ، سيف الدين المدير ، عوض باب كريم ، محمد الريح ، الحاج احمد عبد الله ، سيف الدين حسن الطيب ، عماد حسن الطيب ، حيدر حسن الطيب.
*شهدت مدينة عطبرة ومازال اهلها يتذكرون عروض السيالة حدثنا عنها قليلا ؟
قدمت فرقة السيالة ثورة أربعة وعشرين (اللواء الأبيض) ،في مهرجان في الإقليم الشمالي وفازت الفرقة وكان لها شرف المشاركة على المستوى القومي في مهرجان الثقافة الثاني بمسرح أم درمان. كما قدمت الأسلاك الشائكة ، المك نمر ، هذا فيما اذكره لكنها قدمت الكثير من العروض الكبيرة
* مسرحية الأسلاك الشائكة من الاعمال الكبيرة الخالدة في الاذهان اوقفت وابعدت عن منافسة فنية رسمية وقتها هل تذكر ذلك
اذكر ذلك جيدا قدمنا الأسلاك الشائكة في تنافس على مستوى الإقليم الشمالي وكان يتم العرض على مرحلتين يتم عرض أمام المسؤولين من الحكومة وكان هناك تنافس بين الفرق المسرحية وشاركت فرق كثيرة مثل فرقة إيزو وفرقة سيد الماحي وفرقة نادي النسر وكانت في الساحة فرقة السديم (قاسم أبو زيد ، سيد قناوي ، جلال البلال وغيرهم ) وكانت اللجنة المكونة من الوزارة بعضوية إبراهيم سيد احمد ، حسب الباري سليمان وعبد القادر نصر وحصل ما لم يكن في الحسبان حيث كان لأحد أعضاء اللجنة دور بعيد عن امانة التكليف حيث اعتبر العمل معارضاً للنظام فتم إبعادنا دون معايير فنية وكانت الإشادة من البعض الآخر والجمهور لكن ابعدنا (سوط) السلطة .
* هل لديكم وجود في الحركة المسرحية الآن ؟
الفرقة تعد عملاً للكاتب والشاعر عادل بعنيب بعنوان (خيط بلا رأس) وهو في يد الأستاذ بدر الدين بابكر بجامعة الجزيرة للطباعة استعدادا للعرض .
*: لماذا لا تنافس الفرقة وتسعى لتقديم عروضها في مهرجان البقعة ؟
وزارة الثقافة والشباب والرياضة وكانت سابقاً وزارة الشؤون الاجتماعية وعلي رأس المسئولية يديرون الثقافة من خلال أشخاص يعملون من أجل تغييب المبدعين ليكونوا أوصياء ومحتكرين للساحة الثقافية ,وتجاوزا الاحتكار إلى تكريم أنفسهم وهذا شيء مؤسف وفي الساحة خاصة في وجود رموز الرعيل الأول في هذا المجال على المستوى القومي.
* هل لك كلمة أخيرة تقولها ؟
ج: أقول ان المسرح ضمير الأمة فكيف يكون حال أمة ضميرها غائب ؟!!.