الخميس، 1 مايو 2008

أحمد بن محمد النصيح (أحمد بن إدريس)

مناقب السيدة فاطمة الزهراء "رضي الله عنها" سيدة نساء العالمين
المؤلف أحمد بن محمد النصيح (أحمد بن إدريس)، حققه وعلق عليه: د. طارق أحمد عثمان :
الناشر : هيئة الأعمال الفكرية سنة النشر : 2006
عدد الصفحات :44
أهمية المخطوط:
تعود أهمية هذا المخطوط إلى عدة أمور، أبرزها أن كاتبه سوداني كتبه في القرن التاسع عشر في فترة حياة ابني السيد محمد الحسن الميرغني وهما السيد محمد عثمان الثاني (الأقرب) والسيد أحمد، وبناءً على توجيه من السيدين الكريمين. فهذا المخطوط ربما كان أول مخطوط سوداني يتناول هذا الموضوع، إن لم يكن هو الأوحد في هذا الإطار.
إن عناية الختمية الفائقة بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم مردها في الغالب إلى أنهم يعتبرون أنفسهم من هذه السلالة، وقد تمثلت هذه العناية في اهتمامهم بآل البيت ويأتي على رأس هذا الاهتمام إظهار التقدير الخاص للسيدة فاطمة (عليها السلام) ليست باعتبارها جدة لهم فحسب، وإنما يتدخل هذا الأمر في وضعها المتميز في الفكر الإسلامي الشيعي بصفة خاصة، فأهمية السيدة فاطمة عليها السلام تنبع من تفسيرهم لبعض آيات القرآن الكريم وبعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تمنح السيدة فاطمة عليها السلام خصوصية وتميزاً على من سواها وعلى الأقل على بقية أخواتها من بنات النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخذوا كل هذه المعاني من المصدرين الأولين – كما أسلفنا – القرآن والسنة، كما أخذوا من كتب الصحاح الخاصة بأهل السنة نحو البخاري ومسلم وابن ماجة وغيرهم، ونرى في هذا اتجاهاً توفيقياً واضحاً، وعلى الرغم من أن عدداً من علماء الإسلام لديهم توقفاً كبيراً في مسألة أخذ السنة من كتب السنة الخاصة بالشيعة، إلا أن المراغنة في ظني لم يتوقفوا عند ذلك، فأخذوا من كتب السنة جميعها تلك التي أقامها أهل السنة والأخرى التي هي عند الشيعة وفي هذا تسامح كبير بالنظر إلى ما نجده في العالم السني.
إلا أن الأخذ عن كتب الشيعة ليس غالباً لدى أتباع الختمية، كما سيلاحظ القارئ الكريم من هوامش التحقيق لهذا المخطوط، فمعظم هذه الأحاديث رويت أولاً في كتب الصحاح، ثم في مؤلفات أخرى نحو أسد الغابة لابن الأثير، والدر المنثور للسيوطي، وذخائر العقبي للطبري، وحلية الأولياء للأصبهاني، وغيرها.
ترجمة المؤلف:
المخطوط الذي بين أيدينا قام بتأليفه الشيخ أحمد بن محمد النصيح، المشهور بأحمد بن إدريس، تشبهاً وتبركاً باسم السيد أحمد بن إدريس المغربي والذي ينتهي نسبه إلى إدريس الأكبر مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب. وأحمد بن محمد النصيح، أو أحمد بن إدريس السوداني، ينتمي إلى جماعة الرباطاب الذين هم فرع من المجموعة الجعلية، وهو خليفة الخلفاء، وخليفة الخلفاء لقب أو رتبة روحية وإدارية في الطريقة الختمية، ومعناها كبير الخلفاء أو كبير النقباء القائمين على أمر الطريقة والمشرفين عليها والذين يتابعون نشاطها الروحي والفكري والاجتماعي في هيكل إداري أساسه ولبنته الحضرة وهي نظام أشبه بنظام الأسرة في حركة الأخوان المسلمين أو الخلية التي تكون أساساً للعمل، وفي كل منطقة من مناطق الختمية يوجد خلفاء. وقد توفي الخليفة أحمد بن إدريس طيب الله ثراه سنة 1316 هـ بسواكن بشرق السودان.
وصف المخطوط:
يقع المخطوط الأصلي في (23) صفحة من الحجم المتوسط 17× 23 سم، ومسطرة المخطوط ثابتة لا تتغير، فهي 14 سطراً في كل صفحة كتبن بعناية ودقة، ومظهر الترتيب فيها واضح، الصفحة الأولى هي صفحة العنوان بدايتها: (هذه مناقب السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين).
أما ناسخ هذه المخطوطة فهو كما ذكر في تذييلها: (انتهت بيوم الجمعة الموافق 5 رمضان سنة 1347 هـ على يد كاتبها الفقير لله ورسوله عبد الرحمن بن أحمد، ومالكتها السيدة فاطمة بنت الأستاذ سيدي عبد الله المحجوب ميرغني، وعبد الرحمن بن أحمد هذا هو كذلك أحد أتباع السادة آل بيت الميرغني، وقد كان تلميذاً للسيد أحمد الميرغني (ت 1928م) وهو أحمد بن محمد عثمان بن محمد الحسن، وقد كانت له صلات بكسلا أكبر من أخيه السيد علي (ت 1968)، وقد عاش في فترة الثورة المهدية بأم درمان في حال أشبه بحال الأسير، ولكنه وكما قيل عنه ظل طيلة حياته وحتى بعد نهاية دولة المهدية لا يذكرها بسوء، والسيد عبد الرحمن بن أحمد تلميذ السيد أحمد الميرغني، وهو أيضاً له اهتمامات علمية وقد أصبح أيضاً من أتباع السيد عبد الله المحجوب.
وقد نسخ هذا المؤلف لصالح السيدة فاطمة بنت السيد عبد الله ميرغني المحجوب توفيت في العام 1948م، ووالدة السيدة فاطمة هي السيدة نفيسة بنت السيد محمد الحسن بن محمد عثمان (الختم)، والسيدة نفيسة هي ابنة سكينة محمد النصيح أي أنها اخت أحمد بن إدريس مؤلف هذا المخطوط وقد كانت فاطمة بنت عبد الله المحجوب تعد واحدة من أبرز سيدات البيت الميرغني، وقد ولدت بمدينة شندي في سنة 1297هـ، وقد درست القرآن على يد ابن إدريس الرباطابي مؤلف هذا المخطوط، وعلى يد الخليفة المتوكل والاثنان لهما صلة قرابة بالبيت الميرغني، فهما أخوال أمها، كما درست كتب التصوف على يد أخيها السيد إبراهيم، وتزوجت من السيد علي الميرغني إلا أنها لم تنجب منه ذرية، والسيد علي بالإضافة إلى السيدة فاطمة تزوج زوجتين ثانيتين وواحدة من هؤلاء السيدات ليست من آل الميرغني، وهي نفيسة من أهل أمه الانقرياب ولم تنجب له شيئا، أما زوجته الثالثة فهي فاطمة بنت السيد جعفر بن السيد بكري بن جعفر بن محمد عثمان (الختم) ووالدتها السيدة زينب بنت السيد تاج السر بن السيد محمد سر الختم بن السيد (الختم)، وهي أم ابنائه أحمد ومحمد عثمان ونفيسة، وللسيد عبد الله المحجوب أبناء آخرين هم السيد إبراهيم المدفون في حلفا الجديدة – كما أشرنا إلى ذلك – وهو من أم غير سودانية من اليمن، لقد كان للسيد عبد الله المحجوب دور كبير في الطريقة الختمية إلا أنه كان يغلب عليه الجذب، وله أتباع عديدين خاصة في شمال السودان منهم الشيخ محمد علي العجيمي مؤسس الطريقة العجيمية وغيرهم، وقد حضر عبد الله المحجوب إلى السودان قادماً من الحجاز بطلب من السيد محمد الحسن بكسلا فلبث معه إلى أن توفي السيد الحسن فصلى عليه وحضر دفنه، أما ابنته السيدة فاطمة فلقد تولت بعض شئون الطريقة بعد وفاة والدها خاصة في منطقة أم درمان، واشتهرت بأنها سيدة كريمة حريصة على العلم والتعليم، وقامت برعاية خلوة أبيها واستمرت كذلك إلى أن توفاها الله، وقد كتب بعض أتباع الختمية مناقب في سيرتها وحياتها يعددون مآثرها(31).
أما الدور الاجتماعي والديني الذي قام به هذا المخطوط فيتمثل في أن هذا المخطوط كان يقرأ ويتلى عند وفاة واحدة من سيدات البيت الميرغني وتتم قراءته عند الدفن.
تقع هذا الكتاب في ستة فصول:
الفصل الأول: تناول نسب السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيدة نساء العالمين، وخزانة المدد المحمدي ومأواه.
الفصل الثاني: في ذكر ولادتها ونشأتها رضي الله عنها.
الفصل الثالث: في زواجها وما ورد فيه
الفصل الرابع: فيما ورد من أحاديث في فضلها ومكانتها عليها السلام إضافة إلى الكرامات وأقوال العلماء.
الفصل الخامس: في وفاتها ومحل قبرها وما تركت من الأولاد والذرية.
الفصل السادس: خاتمة بالدعوات المرجية.وختمت الكراسة بمراجع ومصادر الدراسة، إضافة إلى ملحق ببعض الأحاديث الواردة في فضل فاطمة وعلي بن أبي طالب في كتب الصحاح.
عنوان هئية الأعمال الفكرية: السودان - الخرطوم - العمارات شارع 35 - (571437-83-249+) فاكس-571438

له مؤلف آخر باسم
مصنف الشيخ احمد ابن ادريس محمد النصيح (الإبانة النورية في شأن صاحب الطريقة الختمية) وهو معروض للبيع على هذا الموقع
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb15738-14738&search=books

موقع النيل والفرات

وجاء فيه :هذا الكتاب مهم في تاريخ الطائفة الختمية، بل لعله أهم الأدبيات التاريخية لهذه الطائفة، وقد أعده أحد خلفاء الختمية، وكان أيضاً عالماً وشاعراً يتضمن الكتاب، حقائق هامة أصول تاريخ هذه الطائفة والذي تداخل الختمية تعني الطريقة التي أسسها محمد عثمان الميرغني، كما تعني إثبات هذه الطريقة فيه جانب مهم من تاريخ السودان الحديث، جعل ابن إدريس في مقدمة وخطبة و12 فصلاً، وقد بين في المقدمة المنسابة التي دعت إلى تأليف الكتاب، وفي الفصول الخمسة الأولى أورد منشأة محمد عثماني الميرغني وتربيته وطوافه وتبشيره في الحبشة وصعيد مصر والسودان وما لاقاه من نجاح وما اعترضه من مصاعب وكبار من تلقوا عنه، وذكر في الفصل السادس نسبه، وانتهى بقصيدة من تأليفه في النسب، وتعرض في الفصل السابع إلى ذرية محمد عثمان مذكراً أبناءه وأحفاده، وأورد في الفصل الثامن أوصافه، وجملة من أقوال أهل الكشف بما ينبئ عن ظهوره في الفصل التاسع، ثم يورد في الفصل العاشر جملة من الأقوال التي ذكرها محمد عثمان عن نفسه من بابا الكرامات والجدارة، وغرضه من ذلك أن يبين سمر موقعه الولاية، وقد بث ابن إدريس قدراً من الكرامات من أطراف الكتاب حسب مناسباتها ثم خصص لها هذا لفصل، وفي الفصلين الحادي عشر والثاني عشر ذكر مؤلفات محمد عثمان وهي مؤلفات في العلوم النقلية كالتفسير والحديث والنحو ومؤلفات في باب التصوف ومنها أدعية وأوراد وشعر، وبعد أن فرغ من الأوراد أضاف مادة جديدة من الشعر والمراسلات.

كما ورد ذكره في العنوان ادناه (مرفق المداخلة)
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=print&board=332&msg=1206804574&rn=
مداخلة: #52العنوان: Re: نفحــــات نبوية (1)... وصف مولانا الميرغني لجده النبي صلى الله عليه وآله وسلم...الكاتب: أبو الحسين

إخوتي الكرام...نواصل رسالة عمنا الخليفة عوض سيد أحمد...1. السيد : محمد عثمان الميرغتي (اللهم أرضى عنه) ( 1208 هـ / 1268 هـ )السيد محمد عثمان بن أبي عبد الله السيد محمد أبي بكر بن العارف بالله السيد عبد الله ( المحجوب ) الشهير بالختم المكي الحسيني ، ولد سنة 1208 هـ ، وقرأ العلوم على عمه يس وغيره من مشائخ العصر وتصدر المسجد الحرام للإقراء والتدريس ولما ورد مكة ولىّ الله العلامة السيد أحمد بن ادريس لازمه وأخذ عنه الطريقة الشاذلية ، له من التآليف 1) الأنوار المتراكمة وشرحها 2) الأساس مع أذكار الصلاة المأمور بأدائها بعد الصلوات . 3) شرح منظومة البيقونية في مصطلح الحديث 4) مجموع صلوات " فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول لمن أراد إليه الوصول " .وكانت وفاته بالطائف سنة 1268هـ لخمس بقين من شوال ونقل إلى مكة ودفن بالمعلا ( حوطة المراغنة ) يوم الاثنين بعد العصر...وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المجتبين......

هناك تعليق واحد:

Jobove - Reus يقول...

very good blog, congratulations
regard from Catalonia Spain
thank you