معادلة(14)
الخدمة تقتضي وجود خادم ومخدوم. والخادم بالضرورة هو صاحب المصلحة الكبيرة في خدمة المخدوم وتلقي أجر لقاء الخدمة. لذا يفترض في الخادم تقديم خدمة مميزة تجعل المخدوم في حالة من الرضاء للمداومة على تلقي الخدمة مسبباً نفس حالة الرضى للخادم بإجزال العطاء.
آمل من الجميع في حالة عدم التسجيل كتابة البريد الإلكتروني داخل التعليق عند المشاركة حيث ان المرسل لا يظهر عنوانه على الرسالة
السبت، 2 أكتوبر 2010
نخطئ ونصيب
معادلة(13)
تُكن لابويك الكثير من الإحترام والتقدير ما حييت إن كنت سوياً في العلاقة أو حتى حيوانياً حال الكثير من الحيوانات ولكنك ستدرك حقهم وقدرهم وتلامسه حين تنجب ويكون لك ذرية وحينها فقط تكتشف انك لم توفهم حقهم فيما سبق ولا فيما سيلحق تستطيع. فقلص الهوة قدر استطاعتك ولا تألوا جهداً في ذلك.
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
تُكن لابويك الكثير من الإحترام والتقدير ما حييت إن كنت سوياً في العلاقة أو حتى حيوانياً حال الكثير من الحيوانات ولكنك ستدرك حقهم وقدرهم وتلامسه حين تنجب ويكون لك ذرية وحينها فقط تكتشف انك لم توفهم حقهم فيما سبق ولا فيما سيلحق تستطيع. فقلص الهوة قدر استطاعتك ولا تألوا جهداً في ذلك.
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
نخطئ ونصيب
معادلة(12)
حوار الرجل وزوجته يُحكم ببعض الضمائر التي قد تسهم في إدارة وطبيعة العلاقة بينهما "انت ونحن وانا" والمرأة المتعقلة هي التي تستخدم الضمير انت مفردة للرجل مساحة الطفل المحب للتملك والمحب لتسيير الدفة داخله. كأن تقول رأيك شنو لو تعمل كذا وكذا وتعرف لو عملت كذا وكذا وانت لو تفكر في كذا وكذا وعندما تتخير توقيت العبارة والحالة المزاجية للرجل مستبطنة مبتغاها مستخدمة الضمير انت تصحو بعد يوم او يزيد على تبني الرجل للـ" كذا وكذا " ليقول تعرفي –انا- عايز اعمل كذا وكذا.
همسة لكل أنثى "حين ذاك لا تتبسمي فتحركي عناد الطفل لديه".فقط أدعي له بالتوفيق والسداد
حوار الرجل وزوجته يُحكم ببعض الضمائر التي قد تسهم في إدارة وطبيعة العلاقة بينهما "انت ونحن وانا" والمرأة المتعقلة هي التي تستخدم الضمير انت مفردة للرجل مساحة الطفل المحب للتملك والمحب لتسيير الدفة داخله. كأن تقول رأيك شنو لو تعمل كذا وكذا وتعرف لو عملت كذا وكذا وانت لو تفكر في كذا وكذا وعندما تتخير توقيت العبارة والحالة المزاجية للرجل مستبطنة مبتغاها مستخدمة الضمير انت تصحو بعد يوم او يزيد على تبني الرجل للـ" كذا وكذا " ليقول تعرفي –انا- عايز اعمل كذا وكذا.
همسة لكل أنثى "حين ذاك لا تتبسمي فتحركي عناد الطفل لديه".فقط أدعي له بالتوفيق والسداد
نخطئ ونصيب
معادلة(11)
الكلام الجارح حتى ولو كان من صاحب مقام ورفعة وإن طال زمن طاعته يأتي يوم لا تٌسمع من كلمة ولا رأي ولا مشورة ويتم الدعاء عليه في المجالس عند ذكره وطاعته تكون على كراهة ممن هو أضعف منه متمنياً له ومضمراً الشر بعكس صاحب الكلمة الطيبة فالكلمة الطيبة في حد ذاتها صدقة.
ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك
الكلام الجارح حتى ولو كان من صاحب مقام ورفعة وإن طال زمن طاعته يأتي يوم لا تٌسمع من كلمة ولا رأي ولا مشورة ويتم الدعاء عليه في المجالس عند ذكره وطاعته تكون على كراهة ممن هو أضعف منه متمنياً له ومضمراً الشر بعكس صاحب الكلمة الطيبة فالكلمة الطيبة في حد ذاتها صدقة.
ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك
نخطئ ونصيب
معادلة(10)
الإعتذار هو وسيلة القوي للتعبير عن تأسفه لما قد تم إدراكه من خطأ في حق الآخر وهو إشارة نضج ورقي وحالة صحية من عدم إفتراض الكمال الذاتي أو الثبات على الخطأ بعدما تبين لهم الحق وتكتمل قوة الإعتذار في تلافي الخطأ في حق الآخر قدر المستطاع والشفافية مع الذات في عدم إفتراض الصحة في كل الأفعال أو الأقوال.
الإعتذار هو وسيلة القوي للتعبير عن تأسفه لما قد تم إدراكه من خطأ في حق الآخر وهو إشارة نضج ورقي وحالة صحية من عدم إفتراض الكمال الذاتي أو الثبات على الخطأ بعدما تبين لهم الحق وتكتمل قوة الإعتذار في تلافي الخطأ في حق الآخر قدر المستطاع والشفافية مع الذات في عدم إفتراض الصحة في كل الأفعال أو الأقوال.
نخطئ ونصيب
معادلة(9)
الشهوة نار ولن تجد من يتحدث على الإطلاق بأنها نور والنار طاقة هدم لا بناء. فابني لنفسك دارا في النعيم وافتح منافذ النور لقلبك نورا على نور يهدي الله لنوره من يشاء عسانا واياكم منهم
الشهوة نار ولن تجد من يتحدث على الإطلاق بأنها نور والنار طاقة هدم لا بناء. فابني لنفسك دارا في النعيم وافتح منافذ النور لقلبك نورا على نور يهدي الله لنوره من يشاء عسانا واياكم منهم
نخطئ ونصيب
معادلة(8)
لو صبر القاتل على المقتول لمات وحده. عبارة توحيدية نؤمن فيها بحتمية الفعل وقطعية التوقيت وفي ظني أنها توازي تماماً لجدلية الرزق فعلاً وتوقيتاً حيث ان ما كتبه الله لنا من رزق فسياتينا وفي وقته المحدد ولو وقر الإيمان في قلوبنا لما وجدنا مسلماً واحداً لصاً فما هو مكتوب واقع لا محالة.كما في الآية وفي السماء رزقكم وما توعدون وفي الآية إذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون.
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها.
لو صبر القاتل على المقتول لمات وحده. عبارة توحيدية نؤمن فيها بحتمية الفعل وقطعية التوقيت وفي ظني أنها توازي تماماً لجدلية الرزق فعلاً وتوقيتاً حيث ان ما كتبه الله لنا من رزق فسياتينا وفي وقته المحدد ولو وقر الإيمان في قلوبنا لما وجدنا مسلماً واحداً لصاً فما هو مكتوب واقع لا محالة.كما في الآية وفي السماء رزقكم وما توعدون وفي الآية إذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون.
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)